اعراض سرطان عنق الرحم المبكر

 يعتبر سرطان عنق الرحم من السرطانات الأكثر شيوعا وانتشارا لذى النساء في مجتمعنا، ينشط هذا السرطان في البطانة الداخلية لعنق الرحم، بسبب تكاثر لا إرادي للخلايا المكونة لهذا العضو جراء تعفنها بالفيروس الحليمي البشري، ترجع الإصابة بسرطان الرحم لهذا الفيروس بالإضافة لأمور أخرى سنتطرق لها في هذا المقال. تتسائل معظم النساء حول الأعراض المبكرة لسرطان الرحم وهل يوجد سرطام رحم بدون أعراض؟ في هذا المقال سنتطرق للموضوع بالتفصيل تابعه معنا.

هل تعرفين أعراض سرطان الرحم المبكر؟

أعراض سرطان عنق الرحم


ما هي أعراض سرطان الرحم المبكر

كما هو معروف عند محموعة من الأمراض خاصة السرطانية، لا تكون الإصابة بأعراض سرطان عنق الرحم واضحة في أغلب الأوقات، كما أنه من الممكن ألا يتسبب سرطان عنق الرحم بأي أعراض على الإطلاق حتى يصل الى مراحل متقدمة، ما يؤكد أهمية الفحوص المبكرة للجهاز التناسلي للمرأة باستمرار، تؤشر مجموعة من الأعراض على الإصابة بسرطان الرحم وهي مبسطة على الشكل التالي:
  1. نزيف شديد على مستوى المهبل.
  2. ظهور بقع غير طبيعية في المهبل.
  3. ألم شديد في منطقة الحوض.
  4. فقدان الوزن الغير مبرر.
  5. خروج افرازات شديدة الغزارة وذات رائحة.

أنواع سرطان الرحم 

تساعد عملية تحديد نوع السرطان في اتخاذ الإجراء المناسب واقتراح الخطة العلاجية المناسبة لهذا المرض، يمكن التمييز بين نوعين رئيسيين لسرطان عنق الرحم هما: 
  • سرطان الخلية الحرشفية : تكون هذه الخلايا المنطقة الخارجية وتغطي الجزء الخارجي من عنق الرحم، يعتبر سرطان الخلايا الحرشفية الأكثر انتشارا بين المصابات بسرطان عنق الرحم.
  • سرطان الخلايا الغدية : يصيب هذا السرطان الخلايا التي تبطن قناة عنق الرحم.

أسباب سرطان عنق الرحم

يحدث السرطان عندما تطرأ تغيرات وطفرات في الحمض النووي للخلايا، يتحكم الحمض النووي للخلية في كل التعليمات والإرشادات التي تتحكم فيها وتوجها. لكل خلية في جسم الإنسان دورة حياة، حيث تنمو الخلية وتنقسم في الشكل والزمن الذي برمجت عليه، في حالة الطفرة يتغير التركيب البنيوي للحمض النووي الشئ الذي يؤثر على طريقة انقسام الخلية وبالتالي تنموا هذه الأخيرة وتتضاعف بشكل غير مسيطر عليه، تتراكم الخلايا المسرطنة في كثلة على شكل ورم، فتغزو الأنسجة القريبة لتنتشر بعده الى سائر الجسد.
بالرجوع لأسباب سرطان الرحم لا يوجد سبب واضح للإصابة بسرطان عنق الرحم، غير أن الدراسات ترجع السبب لفروس الورم الحليمي البشري، حيث أن هذا الأخير يلعب دورا في الإصابة بالمرض غير أن هناك عوامل وأسباب أخرى يمكن أن تساهم في الإصابة بهذا السرطان كالبيئة التي تعيشين فيها ونمط الحياة المتبع يمكنهم كذلك تحديد مدى اصابتك بسرطان الرحم.

تشخيص سرطان عنق الرحم

على كل النساء البالغ عمرهن بين %30 و%50 سنة اجراء فحص دوري لعنق الرحم، خاصة المساء المعرضة لخطر تطور سرطان عنق الرحم، يتم الكشف عن السرطان باختبار مسحة لعنق الرحم، يقوم الطبيب المختص بادخال منظار طبي في فرج المرأة للحصول على عينة صغيرة من خلايا الرحم، ترسل العينة للمختبر للتأكد من أن الخلايا سلسمة وليست بها أية طفرات، في حالة الشك في وجود سرطان يقوم الطبيب في تشخيص العلاج المناسب الخاص بدرجة ومرحلة الإصابة لديك.
تطرح بعض النساء تساؤلات من قبيل هل السونار يكشف سرطان عنق الرحم ؟ والإجابة عن هذا السؤال هي أنه لا يمكن الكشف عنه بواسطة السونار، لأن السرطان لا يمكن الكشف عنه خصوصا في مراحله الأولى، لا بالعين المجردة ولا بالسونار.

طرق العلاج 

يمكن للنتائج الغير العادية المكتشفة في مرحلة التشخيص أن تحيل الطبيب المختص لوصف طريقة العلاج المناسبة للحالة المكتشفة، فخيارات العلاج تتطور وتتغير حسب تطور المرض لديك، ففي حال ما إدا تبث أن لديك حالة مبكرة من سرطان الرحم غالبا ما يصف الأخصائي عملية جراحية يستأصل فيها الورم وغالبا ما تكون هذه العملية كافية، كما أنه في حالة تفشي المرض بدون مهاجمته المهبل أو المبيض فإن الجراحة دائما تبقى الحل الأول متبوعا بالعلاج الكميائي.

علاج سرطان الرحم المبكر 

في المراحل المبكرة لسرطان عنق الرحم يمكن إجراء عملية إستئصال للورم، يتم عبر هذه العملية نزع الجزء المتورم من الرحم، في حالة السرطان المبكر تكون نسب الشفاء عالية اذ يقدر الأطباء أن نسبة الشفاء قد تصل الى %98.
لهاذا يعتبر الكشف المبكر أمرا هاما جدا في الحد المبكر لإنتشار الورم السرطاني، كما أنه يرفع من نسب الشفاء والحد من أعراض سرطان الرحم.
فيما يلي سنقدم لكم بعض العلاجات التي تستخدم لعلاج الخلايا الممكن تحولها الى سرطان عنق الرحم، وهي مرتبة على الشكل التالي:
  • الجراحة بالمشرط الكهربائي.
  • جراحة باستخدام الليزر.
  • العلاج بالتبريد الشديد.
  • الإستئصال المخروطي من عنق الرحم.
  • اتئصال الرحم كليا.

في خالة تفشي سرطان الرحم ووصوله للمراحل المتقدمة، تصعب وتقل نسب نجاح الإستشفاء إذ يتطلب الأمر استئصالا كليا للرحم والمبيضين وفي بعض الحالات يمكن أن يصل الأمر لإصتئصال المهبل والمثانة.
في هذه الحالة يعتمد أخصائيو المجال علاجا قويا حسب موقع الورم وشكله وحسب رغبة المريضة في الإنجاب، فهذا العلاج يؤثر سلبا على خصوبة المرأة ويحد من احتمالية الحمل والإنجاب لذى النساء بعد العلاج.
يتم اتباع الخطوات التالية لعلاج السرطان المتفشي: 

  1. اعتماد الجراحة: من خلالها يتم  نزع الأنسجة المتضررة والمجاورة، في بعض الحالات المتقدمة يتم استئصال الرحم وكذلك لجزء من المهبل وكذلك يمكن أن يصل الأمر الى استئصال الغدد الليمفاوؤية.
  2. المعالجة بالأشعة : يعتمد العلاج بالأشعة للقضاء على الخلايا السرطانية.
  3. العلاج الكميائي : يمكن الجمع بين العلاج بالأشعة والعلاج الكميائي والهدف منهم هو القضاء على الخلايا السرطانية.

هل سرطان الرحم يسبب الوفاة ؟ 

كما سبق وأشرنا سابقا، يمكن أن يتوقع الطبيب المختص نسب شفاء قد تتراوح ما بين %90 و %100، لكن شريطة الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم، لكن في حالة تفشي المرض في الأعضاء الأخرى تقل نسب الشفاء كما أن العلاج لا يكون فعالاََ بشكل كبير، لذا فالكشف المبكر عبر اجراء الفحوصات الدورية للرحم تمنك من الكشف عن بعض أو كل اعراض سرطان الرحم وبالتالي الحد من انتشاره.
لكن تبقى الوقاية الخيار الأنسب لتفاذي الإصابة بمرض السرطان، في ما يلي نقترح عليك أهم سبل الوقاية من سرطان الرحم تابعها معنا.

الوقاية من سرطان الرحم

من المهم اتباع طرق الوقاية من السرطان، التي تجنب وتساعد في الحد من أعراض سرطان عنق الرحم، وتشمل هذه الطرق ما يلي: 
  • الحرص على الفحص الدوري لعنق الرحم وبشكل منتظم كل ثلاث سنوات على الأقل.
  • حماية العلاقة الجنسية، عند ممارسة الجماع حاول حماية نفسك من الأمراض المنقولة جنسيا.
  • الإقلاع عن التدخين، لأنه يعتبر من العوامل المساعدة على السرطان.
  • ممارسة التمارين والأنشطة الرياضية باستمرار.
  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
تذكري جيدا أن معرفة أعراض سرطان الرحم في وقت مبكر يزيد نسبة الشفاء لنسب قد تصل ل%100 تقريبا، لذى احرصن دائما على الفحص المنتظم.


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -